أضاء تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية على جلسات التدليك اللمفاوي التي تحظى بشعبية على وسائل التواصل، حيث يروّج لها البعض باعتبارها وسيلة لتقليل الانتفاخ وإبراز ملامح الجسم.

لكن خبراء صحيين يقولون إن تأثيرها لدى الأشخاص الأصحاء غالباً مؤقت، ولا توجد أدلة قوية على أنها تؤدي إلى فقدان الدهون وتسطيح البطن والتخلص من الانتفاخ.

ومن بين المشاهير المعجبين بها مايا جاما التي تشارك تفاصيل جلساتها العلاجية، والممثلة هايلي بيبر التي صرحت لمجلة تايم قائلة: "أنا أعتمد عليها تماماً وأثق بفعاليتها".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ما هو التصريف اللمفاوي؟

رغم انتشارها كصيحة جمالية، إلا أن التصريف اللمفاوي يستخدم طبيا لعلاج حالات معينة مثل الوذمة اللمفاوية، وهي تورم مزمن يحدث نتيجة تراكم السائل اللمفاوي في الأنسجة الرخوة، وغالباً ما يصيب الذراعين أو الساقين بسبب انسداد أو تلف الجهاز اللمفاوي وهو شبكة من القنوات والغدد المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، تساعد في مكافحة العدوى والتخلص من السوائل الزائدة، وفق التقرير.

يقول الدكتور زاند فان توليكن، في برنامج "مورنينغ لايف" (Morning Live)، "عندما لا يعمل هذا الجهاز بالشكل الصحيح، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث تورم، وهي حالة تُعرف باسم الوذمة اللمفية".

وعادةً ما تصيب هذه الحالة الأشخاص المصابين بأنواع من السرطان تؤثر على الجهاز اللمفاوي، أو أولئك الذين خضعوا لعلاجات شملت العقد اللمفية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

تشكيك بالنتائج الجمالية

تقول الدكتورة إيلا غيست، وهي باحثة أولى وأخصائية في علم النفس الصحي في "مركز أبحاث المظهر" (Centre for Appearance Research) بجامعة غرب إنكلترا، إنه ينبغي دائماً التعامل مع صيحات شكل الجسم الرائجة على وسائل التواصل الاجتماعي بشيء من التشكيك.

وتوضح قائلة: "قد تكون هذه الصور معدّلة باستخدام أدوات تحرير الصور أو الفلاتر، أو ناتجة عن اتخاذ الأشخاص وضعيات تصوير معينة أو استخدام إضاءة خاصة، بل إن الكثير منها قد يكون مولداً بواسطة الذكاء الاصطناعي".