أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، السبت، أنها أطلقت على العمليات الهجومية الأميركية ضد إيران اسم "ملحمة الغضب"، بينما أطلقت إسرائيل على العملية أسم "الأسد الزائر"، "Roaring Lion" بعد اسم أولي "درع يهودا".

"ملحمة الغضب"

صباح السبت، قال ترامب إن الولايات المتحدة بدأت إطلاق "عمليات قتالية كبيرة" داخل إيران، بعد ان سبقته إسرائيل بساعات معدودة على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس بالإعلان عن شن ضربات وقائية ضد إيران.

بموازاة ذلك أعلنت وزارة الدفاع الأميركية على حسابها في منصة إكس أنها أطلقت على العمليات الهجومية ضد إيران اسم "ملحمة الغضب".

إسرائيل من "درع يهودا" إلى "الأسد الزائر"

نقلت القناة ١٤ الإسرائيلية أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غير التسمية الأولية التي اختارتها قيادة الجيش الإسرائيلي للعمليات العسكرية ضد النظام الإيراني من اسم "الأسد يهودا" إلى اسم "الأسد الزائر".

ويأتي هذا الاسم بعد العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الأسد الصاعد" خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو.

وفي كلمة متلفزة السبت، شكر نتنياهو ترامب معتبرا أنّ التنسيق بين إسرائيل وواشنطن شكّل عنصرًا حاسمًا في تنفيذها.

وأكّد نتنياهو أنّ العملية المشتركة "تستهدف "إزالة التهديد الوجودي في إيران".

ما هي دلالات الاسم للإسرائيليين؟

يحمل اسم "الأسد يهوذا" دلالات توراتية، فهو رمز عام يظهر في شعارات الجيش الإسرائيلي والعمليات للدلالة على القوة والقيادة، وليس وحدة عسكرية محددة في الجيش الإسرائيلي.

ومن هذا المنطلق الديني، أعاد نتنياهو إطلاق تسمية "الأسد الزائر" السبت على العمليات ضد إيران، لتعزيز الروح المعنوية والشرعية.

ويعتبر "الأسد يهوذا" رمز لقبيلة يهوذا والملك داود، وهو مستمد من التكوين 49.9 في العهد القديم حيث يشبه النبي يعقوب ابنه يهوذا بأسد غالب.

كما يأتي الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك ضد إيران قبل حلول عيد بوريم اليهودي، المصادف في 2 و3 مارس المقبل، حيث يقرأ المصلون مقطعًا محددًا من العهد القديم يُعرف باسم "زاخور".

يأمر هذا المقطع من سفر التثنية بني إسرائيل القدماء بتذكر هجوم غير مبرر شنته أمة عماليق، وبمحو ذكرى عماليق بمجرد استقرارهم في أرضهم.

ويُقرأ هذا المقطع علنًا قبل عيد بوريم امتثالًا لوصية تذكر عماليق باعتباره العدو الرمزي لإسرائيل.