أفادت تقارير بأن إطلالة دوقة ساسكس خلال لقائها ناجين من هجوم بوندي الإرهابي أصبحت متاحة للشراء عبر موقع إلكتروني، تحصل من خلاله على نسبة من المبيعات.
وظهر الأمير هاري على صفحة OneOff التي تروّج لإطلالة زوجته على شاطئ سيدني، بينما تضم الصفحة روابط لقطع ملابسها، من بينها قميص مخطط بالأزرق والأبيض، وبنطال جينز أبيض، وحذاء رياضي، إضافة إلى نظارات شمسية وحقيبة من الجلد السويدي البني ارتدتهما خلال زيارتها في بوندي، بحسب تقرير لصحيفة دايلي ميل.
كم تبلغ نسبة ميغان من بيع القميص؟
وفقًا للموقع، يُتوقع أن تحصل ميغان على نسبة من عمولات المبيعات تتراوح بين 10% و25% لكل قطعة، كما تُعد مستثمرة في منصة الأزياء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وخلال الزيارة، بدت دوقة ساسكس متأثرة أثناء استماعها إلى شهادات ناجين من الهجوم الذي وقع في ديسمبر وأسفر عن مقتل 15 شخصًا.
كما التقت جيسيكا تشابنيك كاهن، التي نجت أثناء محاولتها حماية ابنتها البالغة خمس سنوات، بعد حضورها احتفال يهودي. وتحدثت ميغان وهاري كذلك مع فرق الاستجابة الأولى، من بينهم منقذو الشاطئ.
وتُظهر بيانات المنصة أن إطلالات ميغان خلال جولتها في أستراليا يتم تحميلها بشكل شبه فوري على OneOff، بما في ذلك الإطلالة التي ارتدتها في بوندي.
التربح من "زيارة إنسانية"
في المقابل، أثار الترويج لإطلالتها خلال زيارة إنسانية انتقادات، إذ اعتبره البعض مثالًا على سعي الزوجين إلى تحقيق عوائد تجارية من مكانتهما الملكية.

وقال الخبير الملكي ريتشارد بالمر إن عرض الإطلالة للبيع عبر الإنترنت قد ينعكس سلبًا على صورة الزوجين، ويثير قلق العائلة الملكية، مشيرًا إلى احتمال إثارة نقاش حول ألقابهما الملكية، رغم أنهما لا يتلقيان تمويلًا عامًا.
وتعرض صفحة ميغان على OneOff عشرات الصور لها مرفقة بروابط لشراء الملابس، ضمن منصة تتيح للمستخدمين شراء إطلالات مستوحاة من المشاهير، فيما يحصل النجوم الموثقون على عائد من كل عملية شراء.
ولم يُكشف عن حجم العائد المتوقع، إلا أن الشركة أوضحت أن استثمار ميغان يأتي في إطار اهتمامها بالموضة ودعم المصممين.

وخلال الزيارة، التقى الزوجان ناجين من الهجوم في شاطئ بوندي، حيث تحدثا مع بعض أوائل المستجيبين للحادث الذي وقع في 14 ديسمبر.
لقاءات مع الناجين من الحادث
وروت جيسيكا تشابنيك كاهن تفاصيل نجاتها مع ابنتها، مشيرة إلى أنهما احتمتا في منطقة للنزهات بعد بدء إطلاق النار، وتمكنتا من البقاء على قيد الحياة.
وقال أحد المنقذين إن زيارة هاري وميغان تحمل أهمية كبيرة، لافتًا إلى أنهم كانوا شهودًا على الهجوم خلال وجودهم في النادي الشاطئي.
كما اطّلع الزوجان على مقتنيات ستُعرض في متحف سيدني اليهودي، تتضمن رسائل دعم ورسومات توثق تفاعل المجتمع مع الحادث.

وأشارت أمينة المتحف إلى أن الهجوم ترك أثرًا واسعًا على المجتمع الأسترالي، وأن المعرض يهدف إلى توثيق الحدث وعدم نسيانه.
ويواجه نافيد أكرم اتهامات بارتكاب 15 جريمة قتل وعمل إرهابي، فيما تقول الشرطة إن الهجوم يُعد من أسوأ حوادث إطلاق النار في أستراليا منذ عام 1996.
وأكدت أمينة المتحف أن زيارة الزوجين تمثل دعمًا مهمًا للمجتمع في هذه المرحلة.





