من خارج جدران متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، ستتحرك الأعمال الفنية وتتجسد، مساء الإثنين، عندما يصعد نخبة الضيوف من نجوم مثل بيونسيه ونيكول كيدمان وفينوس ويليامز درجات السلم ليعرضوا تفسيراتهم الإبداعية لشيفرة الموضة لهذا العام بعنوان “الموضة فن”.
لطالما كان السؤال حول ما إذا كانت الموضة فنًا موضوعًا للنقاش بين العاملين في هذا المجال، لكن شيفرة اللباس في أول يوم إثنين من مايو هذا العام لا تترك مجالًا للجدل.

وتدعو شيفرة اللباس الخاصة بالحدث الخيري النجوم إلى “التعبير عن علاقتهم بالموضة بوصفها شكلًا فنيًا متجسدًا”.
وقد استلهمت الموضة على مدى طويل من الأعمال الفنية، ما يترك أمام الضيوف خيارات واسعة من المراجع الفنية لعرضها.
تجسيد الفن
لكن هل سيعتمد الضيوف على أزياء أرشيفية، أم سيرتدون تصميمات فنية مخصصة من دور الأزياء؟
أصبحت الأزياء الأرشيفية ظاهرة بارزة على السجادة الحمراء، حيث يسعى النجوم المهتمون بالموضة إلى ارتداء قطع نادرة من تاريخ الأزياء.
فقد تعاونت المصممة إلسا سكياپاريللي عام 1937 مع الفنان الإسباني سلفادور دالي لتصميم فستان حريري أبيض يحمل رسمة جراد البحر.

وبعد سنوات، صمم إيف سان لوران فساتين مستوحاة من مربعات الألوان للفنان بيت موندريان في عام 1965. وفي وقت لاحق، تعاون مارك جاكوبس مع الفنان تاكاشي موراكامي عام 2002 لإدخال تصاميمه في منتجات لويس فيتون.
كما تمثل سجادة يوم الاثنين فرصة للمشاهير لتقديم عروضهم الفنية الخاصة.
وكان المصمم الراحل ألكسندر ماكوين يُعد فنانًا لدى كثيرين في عالم الموضة، إذ أنهى عرضه لربيع 1999 بعرض أدائي عندما قامت آلات برش فستان العارضة شالوم هارلو بالطلاء الأسود والأصفر بينما كانت تقف على منصة دوّارة.








