تواصل رياضة HYROX "هايروكس" الهيمنة على الصالات الرياضية حول عواصم العالم، وعلى منصات التواصل الاجتماعي على حد سواء، حيث تحولت هذه الرياضة القاسية إلى ترند يلاحقه الرياضيون وهواة التمارين البدنية العادية.

وبحسب المواقع الرياضية المتخصصة، منها موقع سمارت هيلث كلابز، فهذه الرياضة تعتمد على معادلة ثابتة وصارمة على حد وصف الموقع: الجري لمسافة 1 كيلومتر، يليه تمرين بدني وظيفي (Functional Workout)، وتكرار هذه الدورة 8 مرات متتالية ليكون المجموع 8 كم جري + 8 محطات تمارين شاقة مثل دفع المزلجة، التجديف، ورمي الكرات الطبية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وفي العامين الأخيرين حققت Hyrox انتشارا واسعا لتصبح واحدة من أسرع مسابقات اللياقة البدنية نمواً على مستوى العالم، حيث شارك فيها أكثر من 650 ألف رياضي في أكثر من 30 دولة خلال الموسم الماضي وحده.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

لماذا يحبها الرياضيون والشباب؟

رغم قسوة هذه التمرينات، يقول الخبراء إن هناك أسباباً استراتيجية ونفسية حولتها إلى ظاهرة تجتاح منصات التواصل الاجتماعي ومراكز اللياقة البدنية.

فبالنسبة للرياضيين، تمثل هذه التمارين اختباراً حقيقياً لقوة التحمل والقوة البدنية.

وعلى عكس رياضة "الكروس فت" (CrossFit) التي تحتاج إلى مهارات جمباز، فرياضة HYROX تعتمد على حركات طبيعية يمارسها أي مرتاد للصالات الرياضية من المحترفين والأشخاص العاديين ممن يرغب اختبار قوة التحمل لديه أو لديها.

تمرن بذكاء

غير أن خبراء يرون أن الهوس بالتمارين المكثفة والبرامج القاسية، أصبح منتشرا بكثرة، والمفضل ممارسة أقل، ولكن بذكاء.

فتوصيات خبراء لياقة، أبرزهم المدرب بادي جيمس، تؤكد أن محاولة القيام بكل أنواع التمارين وبكثافة عالية غالبًا لا تؤدي إلى نتائج مستدامة.

وبدلًا من ذلك، يشدد على أن العامل الحاسم هو الاستمرارية، وليس الكثافة. فبرامج التمارين الطويلة والمجهدة قد تبدو مثالية نظريًا، لكنها تصطدم بواقع الحياة اليومية المليء بضغوط العمل والالتزامات الاجتماعية والعائلية، ما يدفع كثيرين إلى التوقف بعد فترة قصيرة.