دخل المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، مرحلة صعبة جديدة في مسيرته الكروية بعد أن ودّع دوري أبطال أوروبا من التصفيات مع فريقه السابق فنربخشة التركي، ليواصل غيابه عن البطولة الأعرق لما يقارب 2000 يوم كامل.
وأصدر فنربخشة قرارا رسميا صباح يوم الجمعة، أعلن خلاله إقالة مورينيو من منصبه على خلفية السقوط أمام بنفيكا البرتغالي والخروج المبكر من تصفيات دوري أبطال أوروبا 2025-26.
آخر ظهور لمورينيو في دوري الأبطال يعود إلى 10 مارس 2020 عندما قاد توتنهام هوتسبير أمام لايبزيغ الألماني في دور الـ16، لكنه تلقى خسارة قاسية بنتيجة إجمالية 0-4، مثلت لاحقا بداية التراجع في مسيرته القارية.
ومن وقتها، ابتعد "المدرب الاستثنائي" عن المسابقات الكبرى، حيث تولى تدريب روما الإيطالي ثم فنربخشة التركي، وهما ناديان لا يملكان حضورا منتظما في البطولة الأوروبية الأولى.
ومع هذا الغياب الطويل عن دوري الأبطال، تتصاعد الأسئلة حول ما إذا كان مورينيو لا يزال يحتفظ بلقب "Special One"، بعد أن فقد بريقه الذي صنعه مع بورتو البرتغالي وتشيلسي الإنكليزي وإنتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني في سنوات المجد.
