بات غياب ليفربول وتشيلسي عن دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل أمرا مطروحا بقوة، في ظل النتائج السلبية التي يعاني منها الفريقان هذا الموسم، والتي كانت آخرها خسارة الثنائي في الجولة 31 من البريميرليغ.

وسقط ليفربول بثنائية داني ويلبيك أمام برايتون، بينما سقط تشيلسي بثلاثية أمام إيفرتون، بعدما رفض استغلال تعثر وسقوط "الريدز" الذي ينافسه على مقعد دوري الأبطال.

ودخل فريق المدرب الهولندي أرني سلوت المباراة على الساحل الجنوبي بمعنويات مرتفعة، بعد اكتساحه غلطة سراي التركي 4-0 منتصف الأسبوع وبلوغه ربع نهائي دوري الأبطال، حيث يلاقي باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، لكن ما حدث في المباراة أعاد المعنويات إلى الأرض.

وسجل المخضرم ويلبيك هدفا لأصحاب الأرض في الشوط الأول ليمهد لانتصاره الرابع في آخر 5 مباريات بالدوري، منعشا بدوره آماله في خطف بطاقة أوروبية الموسم المقبل.

وخاض ليفربول المباراة في غياب حارسه البرازيلي أليسون بيكر ونجمه المصري محمد صلاح المصابين، قبل أن يتلقى ضربة جديدة بخروج هدافه الفرنسي هوغو إيكيتيكي مبكرا إثر التحام قوي مع لاعب ليفربول السابق جيمس ميلنر.

ليفربول تحت الضغط

وقال سلوت إن خسارة المهاجم الفرنسي تمثل ضربة كبيرة، في ظل النقص الحالي في الخيارات الهجومية، بعد إصابة صلاح ومن قبله ألكسندر إيزاك أغلى لاعب في تاريخ النادي الإنجليزي.

وعلق المدرب الهولندي في تصريحات لشبكة "تي إن تي سبورتس"، بعد الخسارة ردا على سؤال حول ضرورة إنهاء الموسم بسلسلة انتصارات تنعش آمال الفريق الأوروبية: "هناك دائما ضغوط في ليفربول، عليّ وعلى اللاعبين، وهذا أمر طبيعي تماما".

وأضاف سلوت: "لقد تأهلنا إلى ربع نهائي كأس انكلترا ودوري أبطال أوروبا، لكن في الدوري علينا أن نضمن في النهاية التأهل إلى دوري الأبطال".

وواصل: "كانت هناك مباريات أخرى كان ينبغي أن نحصد فيها نقاطا أكثر، مثل مواجهة الأسبوع الماضي أمام توتنهام، وهذا أمر غير مقبول بدرجة أكبر من هذه النتيجة".

من يتأهل لدوري الأبطال؟

تجمّد رصيد ليفربول في المركز الخامس، بفارق نقطتين عن أستون فيلا، ونقطة واحدة أمام تشيلسي الذي أهدر فرصة تجاوزه، مع شبه ضمان تأهل المراكز الخمسة الأولى إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، ووسط صراع مشتعل عليها.

وعلى الرغم من تعثر دفاعه عن لقب الدوري مبكرا، لا يزال ليفربول منافسا في دوري الأبطال وسيلتقي مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس إنجلترا مطلع الشهر المقبل.

ضربة جديدة لتشيلسي

كما وجه ايفرتون ضربة كبيرة لآمال تشيلسي أيضا، بعد أن أسقطه بثلاثية دون رد، ليهدده بالغياب الأوروبي، خاصة بعد خسارة الفريق ذهابا إيابا بثمانية أهداف لهدفين أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان في ثمن النهائي.

ويدين فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس بفوزه إلى ثنائية بيتو من غينيا بيساو، في حين أضاف السنغالي إيليمان ندياي الثالث.

وتعد هذه هي الخسارة الرابعة تواليا لفريق المدرب ليام روسينيور في مختلف المسابقات والثانية تواليا في البريميرليغ

ودخل ايفرتون بقوة في سباق المشاركة القارية الموسم المقبل بعد أن قفز إلى المركز الثامن برصيد 46 نقطة، بفارق الأهداف فقط خلف برينتفورد، ونقطتين خلف تشيلسي.