بدأ الموسم في أوروبا بعد صيف مرهق للاعبين مع منتخبات بلادهم في كأس العالم، لكن بعض الأندية أظهرت تفوقا تاما على منافسيها، وبعض الأندية أظهرت معاناة قبل أول توقف دولي بالموسم.
وتوقفت الدوريات في جميع أنحاء العالم، من أجل التوقف الدولي من الفيفا، وخوض مباريات ودية ورسمية في سبتمبر وأكتوبر، بأول ظهور للمنتخبات بعد المونديال الذي أقيم هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
برشلونة الأفضل
وبلا منافس، أظهر برشلونة أنه الفريق الأفضل حتى الآن، خاصة على المستوى الهجومي في أوروبا بالدوريات الكبرى، إذ سجل 28 هدفا في 6 مباريات في الليغا، ليصبح صاحب الهجوم الأقوى بأوروبا حتى الآن.
ويتمتع برشلونة بوجود ثمانية لاعبين في صفوفه من الذين توجوا مع إسبانيا ببطولة كأس العالم الأخيرة بالفوز على الأرجنتين في النهائي بهدف نظيف، باستثناء فيران توريس الذي رحل إلى باريس سان جيرمان، وجميعهم أثبتوا أن بإمكانهم جعل برشلونة الفريق الأفضل في العالم أيضا.
وجاءت انتقالات برشلونة الصيفية، بضم رودري أفضل لاعب في المونديال، من مانشستر سيتي، والتعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي لإضافة السرعة إلى الهجوم، لتساهم في تطور الأداء الهجومي لفريق هانزي فليك.
وبات الألماني فليك هو المدرب الأول في تاريخ برشلونة الذي يحقق الفوز في كل مبارياته السبع الأولى في بداية الموسم، إذ فاز في 6 مباريات بالليغا، ومباراة بدوري الأبطال.
وجاءت نتائج برشلونة ضد خصومه في المباريات السبع، 33-7، إذ سجل البرازيلي رافينيا 11 هدفا من بينها، ليتكفل بمفرده بتسجيل ثلث الأهداف التي حظي بها فريقه حتى الآن.
وباتت المفارقة الأبرز في بداية برشلونة، هو أنه فشل في التعاقد مع مهاجم من الصفوة بدلا من روبرت ليفاندوفيسكي، بعدما تعثر انتقال جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد، واضطر في النهاية لضم غابريل جيسوس كبديل، لكنه رغم ذلك ضاعف قوته الهجومية.
بايرن يقترب
وفي ألمانيا، بدا بايرن ميونيخ وكأنه يقترب من الوصول إلى أعلى مستوياته من جديد، على الرغم من أنه حصد 13 نقطة فقط في أول 5 مباريات له في الدوري، لكنه قدم أداء رائعا.
وفاز بايرن ميونيخ على خصومه الخمسة الأوائل هذا الموسم بنتيجة 14-3 ، ليؤكد أنه بات مستعدا للمنافسة من جديد على لقب دوري الأبطال، الذي كاد أن يحققه الموسم الماضي لولا نجاح باريس سان جيرمان في الوقوف ضده وإبعاده من السباق.
ريال مدريد المتماسك
ومع عودة البرتغالي جوزيه مورينيو، بات ريال مدريد أكثر تماسكا، على الرغم من خسارته مباراة واحدة في الليغا، لكنه فاز في المقابل في 5 مباريات محلية ومباراة أوروبية.
وفاز ريال مدريد على خصومه أيضا بنتيجة 14-3، لكن قدرة الفريق على حسم المباريات في نهاياتها كما حدث أمام إسبانيول وإلتشي، تظهر أن الفريق استعاد شخصية البطل من جديد، وبات يفرض ما يريده على المباريات والخصوم.
أرسنال بالعلامة الكاملة
وبعد فوز أرسنال بكأس الدرع الخيرية بفوز كبير على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، نجح في الفوز بكل مبارياته المحلية والأوروبية، محققا العلامة الكاملة.
وأدى التعاقد مع برونو غيماريش إلى زيادة قوة وسط الملعب في أرسنال، ليمنح المدرب ميكيل أرتيتا المزيد من الخيارات لتطوير الأداء الدفاعي والهجومي للفريق.
مانشستر سيتي العائد
وبعد انتهاء حقبة بيب غوارديولا، ظهر مانشستر سيتي بصورة سيئة في أول مباراة بالموسم بالدرع الخيرية ضد أرسنال، لكنه عاد بأفضل صورة ممكنة ليفوز بكل مبارياته المحلية والأوروبية بعد ذلك.
وكان الفوز على مانشستر يونايتد بهدف نظيف في ملعب أولد ترافورد، بمثابة رسالة من الإيطالي إنزو ماريكسا، بأنه قادر على تعويض المدرب الكتالوني الذي قضى 10 سنوات مذهلة في ملعب الاتحاد.





