حظرت إيران استيراد السيارات الفارهة في ظل تصاعد الغضب بين المواطنين إزاء السيارات مرتفعة التكاليف، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية حادة.
وأصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمرا بتطبيق هذا الحظر، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية، وتعكس هذه الخطوة مخاوف بشأن تدفق العملة الأجنبية.
وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب، فإن سكان عدة مدن إيرانية كبرى ذكروا أنهم رأوا أعدادا متزايدة من السيارات الفارهة في المناطق الثرية منذ أن شنت القوات الأميركية والإسرائيلية الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.
ويشار إلى أن السيارات في إيران مرتفعة التكاليف. وحتى السيارات الصغيرة أو الطرازات الأساسية تتكلف أكثر من 11 ألف دولار، مما يجعلها ليست في متناول الكثير من الإيرانيين، الذين يبلغ متوسط أجرهم الشهري بضعة المئات من اليورو.





