أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى أن طهران تستعد لمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وكتب علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على منصة إكس أنه "خلافا لرواية الحرب الإعلامية المصطنعة، فإن تشكيل إطار للمفاوضات يحرز تقدما"، وذلك وفقا لترجمة منشوره.
وذكر موقع أكسيوس في سياق منشور لاريجاني على إكس، أنه التقى في طهران يوم السبت بمحمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر، الذي يقود تحركات وساطة بين طهران وواشنطن في محاولة لخفض التصعيد وفتح قنوات للحوار.
ومن المتوقع أن تركز المحادثات، من بين قضايا أخرى، على كبح برنامج إيران النووي المثير للجدل والحد من تطوير الصواريخ الباليستية.
ولطالما هدد ترامب إيران بشن ضربات عسكرية، بما في ذلك ما يتعلق بالقمع العنيف للاحتجاجات الأخيرة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة إن بلاده مستعدة لمفاوضات "منصفة وعادلة"، لكنه رفض مطالب ترامب المركزية.
وأوضح عراقجي أن استراتيجيات الدفاع وأنظمة الصواريخ لن تكون أبدا موضوعا للمفاوضات.
وأكد أن إيران ستحافظ على قدراتها بل وستوسعها إذا لزم الأمر، وحذر الولايات المتحدة من أن أي صراع عسكري قد يتجاوز هذه المرة نطاق حرب ثنائية.
وفي يونيو من العام الماضي، قصف الجيش الأميركي منشآت نووية في إيران - بالتزامن مع هجمات إسرائيلية.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع أوامر أصدرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وسط حديث متزايد عن احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد إيران.
ومع ذلك، تشير تصريحات صادرة عن البيت الأبيض، نقلها أكسيوس، إلى أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن واشنطن لا تزال تترك الباب مفتوحاً أمام خيار الحل الدبلوماسي.
لكن في واشنطن، عبّر مسؤولون أميركيون عن تشككهم حيال فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية قريبة، معتبرين أن إيران لم تظهر حتى الآن استعداداً كافياً للاستجابة للشروط الأميركية المطروحة للتوصل إلى اتفاق.
