قال مصدر في حزب الله لفرانس برس إن "الغارات الإسرائيلية على لبنان، الجمعة، أدت لمقتل ٨ من حزب الله".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قتل عناصر في الوحدة الصاروخية في حزب الله.

وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على إكس، أن العناصر رصدوا وهم يعملون في الفترة الأخيرة لتسريع مراحل التسلح والجاهزية وخططوا لتنفيذ عمليات إطلاق نحو إسرائيل.

وتابع: "تتحمل الوحدة الصاروخية في حزب الله مسؤولية إطلاق القذائف والصواريخ نحو إسرائيل وتعمل في هذه الأيام على التخطيط لشن اعتداءات من هذا النوع نحو إسرائيل".

وقال مصدران أمنيان لرويترز إن 10 على الأقلّ قتلوا وأصيب 50 في هجمات إسرائيلية على سهل البقاع، الجمعة، وذلك بعدما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه استهدف مواقع لجماعة حزب الله في منطقة بعلبك.

وهذه الغارات بين الأعنف التي شهدها شرق لبنان في الأسابيع القليلة الماضية، وتهدد بتقويض وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحزب الله والذي تعرض لضغوط بسبب الاتهامات المتكررة بانتهاكه، حسب رويترز.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قصف مراكز قيادة تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك التي تقع في سهل البقاع شرق لبنان.

وذكر المصدران أن مسؤولا كبيرا في حزب الله بين القتلى.

ويضغط مسؤولون أميريون وإسرائيليون على السلطات اللبنانية للحد من ترسانة حزب الله، في حين يحذر قادة لبنانيون من أن شن غارات إسرائيلية أوسع نطاقا قد يزيد من زعزعة استقرار البلد الذي يعاني بالفعل من أزمات سياسية واقتصادية، وفق رويترز.

ومن ناحية أخرى، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أيضا ما وصفه بأنه مركز قيادة لحماس كان المسلحون ينفذون منه عمليات في منطقة عين الحلوة في جنوب لبنان. وعين الحلوة مخيم مزدحم للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا.

ونددت حماس في بيان بالغارة الإسرائيلية على عين الحلوة ورفضت المزاعم الإسرائيلية بشأن المكان المستهدف، قائلة إنّ الموقع يعود إلى قوة الأمن المشتركة في المخيم والمكلفة بالحفاظ على الأمن.