قبل حوالي 10 دقائق من قيام كول توماس ألين، من تورنس بولاية كاليفورنيا، من إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت، بحضور الرئيس دونالد ترامب، بعث برسالة إلى أسرته يعرب فيها عن مناهضته للرئيس دونالد ترامب، ساخرا من انعدام الأمن "المثير للدهشة" في الفندق.
وبحسب صحيفة "التلغراف" فقد سخر ألين من "عدم الكفاءة" على المستوى الأمني في الفعالية.
وقال المسلح وراء محاولة الاغتيال الثالثة للرئيس ترامب في رسالته لأسرته، إن الإيرانيين كان بإمكانهم الحضور إلى الفعالية بأسلحة رشاشة و"لم يكن أحد ليلاحظ شيئا".
وتتعرض الخدمة السرية المعنية بأمن الرئيس وغيرها من الشخصيات الرفيعة، لضغوط لتفسير كيف تمكن مسلّح من الاقتراب إلى هذا الحد من الطاولة الرئيسية حيث كان يجلس الرئيس والسيدة الأولى وكبار أعضاء حكومة ترامب قبل إيقافه.
وتشير التقارير إلى أن إدارة ترامب وفرت مستوى أمنيا أقل من المعتاد لمثل هذا العدد الكبير من المسؤولين الحكوميين في مكان واحد، وفق الصحيفة.

محاكمة ألين
والإثنين، وجهت تهمة الشروع في اغتيال الرئيس ترامب إلى ألين في محكمة فيدرالية بواشنطن، ولم يدل بأي إفادة.
وأشار محام من مكتب الدفاع الفيدرالي، يمثل ألين، إلى أنه ليس له أي سجل جنائي، ويفترض أنه بريء. وذكرت السلطات أن ضابطا كان يرتدي سترة واقية من الرصاص أصابت رصاصة سترته.
وكان ألين قد أشار إلى نفسه بلقب "قاتل اتحادي ودود" في كتابات أرسلها إلى أفراد عائلته، الذي تعتقد السلطات بشكل متزايد أن دوافعه سياسية، وفقا لرسالة اطلعت عليها وكالة أنباء أسوشيتد برس.
وتضمنت هذه الكتابات، التي أُرسلت قبل وقت قصير من إطلاق النار ليلة السبت في فندق واشنطن هيلتون، إشارات متكررة إلى ترامب دون ذكر اسمه بشكل مباشر، كما ألمحت إلى مظالم تتعلق بعدد من إجراءات الإدارة، بما في ذلك الضربات الأميركية على قوارب تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.
واتصل شقيق ألين بالشرطة في نيو لندن بولاية كونيتيكت بعد تلقيه الكتابات، وفقا لمسؤول إنفاذ القانون.
وقالت إدارة شرطة نيو لندن في بيان إنها تلقت اتصالا في الساعة 10:49 مساء، أي بعد حوالي ساعتين من إطلاق النار، من شخص أراد مشاركة معلومات متعلقة بالحادث، وأضافت إدارة الشرطة أنها أخطرت على الفور جهات إنفاذ القانون الاتحادية.
وأخبرت شقيقة ألين، التي تعيش في ميريلاند، المحققين أن شقيقها اشترى قانونيا عدة أسلحة من متجر أسلحة في كاليفورنيا واحتفظ بها في منزل والديهما في تورانس دون علمهما، وفقا للمسؤول، الذي أضاف أنها وصفت شقيقها بأنه يميل إلى إطلاق تصريحات راديكالية.





