أفادت 3 مصادر مطلعة على المناقشات بين الولايات المتحدة والصين، بأن بكين قد تعرض المساعدة في الضغط على إيران بشأن الحرب في الشرق الأوسط، مقابل تقديم واشنطن تنازلات بشأن مبيعات الأسلحة إلى تايوان.
"لا تسلحوا تايوان"
وبحسب المصادر، من المتوقع أن يطرح الرئيس الصيني شي جين بينج خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، مسألة وقف مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، بما في ذلك وقف تسليم أسلحة سبق أن طلبتها الجزيرة.
وأوضحت أن المقابل الذي قد تعرضه الصين يتمثل في المساعدة على ممارسة ضغوط على إيران في إطار الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى التعامل مع تداعيات الصراع، وفقا لوكالة "رويترز".
كما لفتت إلى أن بكين ستستند إلى تفاهم أميركي-صيني يعود إلى عام 1982، قالت فيه الولايات المتحدة إنها تعتزم خفض مبيعات الأسلحة إلى تايوان تدريجيا، ولا تسعى إلى مبيعات طويلة الأمد.
جاء هذا بعدما وافقت إدارة ترامب في ديسمبر الماضي، على حزمة أسلحة لتايوان تتجاوز 11 مليار دولار، فيما لا تزال حزمة أخرى بنحو 14 مليار دولار معلقة منذ أشهر.
أتت هذه التطورات قبيل القمة المرتقبة بين ترامب وشي، وسط ملفات خلافية متعددة بين البلدين، من بينها تايوان والتجارة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
التوتر مستمر
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كان قال الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل على عزل الاقتصاد الإيراني بالكامل، داعيًا دول العالم إلى المشاركة في فرض ضغوط اقتصادية على طهران، وذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد ترامب أن واشنطن تسعى إلى استخدام الضغوط الاقتصادية لدفع إيران نحو التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ودعا خلال كلمته أمام قادة العالم إلى التعاون في تطبيق ما وصفه بالعزلة الاقتصادية الكاملة لإيران، مشيرًا إلى أن بلاده تسعى إلى منع طهران من الحصول على سلاح نووي، وربط ذلك بمسار المفاوضات ومستقبل العلاقات بين البلدين.





