أسبوع واحد لإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية.. مقترح طرحته إيران ورفضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المفاوضات غير المباشرة. وأكدت طهران، الأحد، أن إعادة الفتح مرتبطة بتنفيذ شروطها والتزامات يتعين على واشنطن قبولها.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن خطة قدمتها بلاده لحل خلافها مع الولايات المتحدة قد تؤدي إلى إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، إذا جرى قبولها، بحسب رويترز.

وخلال لقائه سفراء ودبلوماسيين أجانب في طهران، أوضح أن إيران شرحت شروطها لإعادة فتح المضيق، وأنها مرتبطة بالتزامات يتعين على الولايات المتحدة قبولها.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ماذا قال عراقجي؟

أكد وزير الخارجية الإيراني أن العمل العسكري والعقوبات الجديدة لن يؤديا إلى إنهاء النزاع مع واشنطن.

وقال: "لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة"، مضيفاً: "إن اختار أعداؤنا مجدداً طريق المواجهة العسكرية، فسيكون ردنا أقوى من ذي قبل"، لكن إذا اختاروا المسار الدبلوماسي، فإن إيران ما زالت مستعدة للتوصل إلى حل وصفه بأنه "مشرّف وعادل".

وشدد عراقجي على أن المفاوضات القائمة على العدل والإنصاف وحدها ستتيح التوصل إلى حل لإنهاء النزاع وما وصفه بأنه "عدوان غير قانوني وغير عادل على إيران".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ما المقترح الإيراني؟

التقى مسؤولون أميركيون وإيرانيون أواخر سبتمبر في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أن تقترح طهران خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة عليها.

ورفض ترامب المقترح، لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام مواصلة المفاوضات غير المباشرة، دون استبعاد استئناف الضربات على إيران لاحقاً.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن المقترح الأميركي يشبه المقترحات السابقة، ويركز على الملف النووي، بينما تريد طهران التركيز على مضيق هرمز.

وأضاف أن إيران ردت بالفعل على المقترح الأميركي، مع بقاء نقاط إضافية ينبغي إبلاغ واشنطن بها، مشيراً إلى أن عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تُناقش.

ما الشروط السبعة؟

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد، إن مضيق هرمز لن يُفتح قبل تنفيذ سبعة شروط إيرانية وردت في اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة في يونيو، بحسب ما نقلته رويترز عن موقع "نور نيوز".

وأضاف أن الشروط تستند إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، مؤكداً أن موقف بلاده بشأنها واضح وثابت.

وقال قاليباف إن الأميركيين قدموا أخيراً مقترحات عبر وسيط، لكنه اتهمهم بإعلان مواقف مختلفة في الإعلام، وأضاف أن مرحلة إطالة العملية وفرض مطالب من جانب واحد انتهت.

ولم يورد تقرير رويترز تفاصيل الشروط السبعة.

ماذا تناقش الإدارة الأميركية؟

أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن أبرز أعضاء إدارة ترامب اجتمعوا الجمعة في كامب ديفيد لمناقشة الخطوات المقبلة تجاه إيران والوضع في اليمن.

وبالتزامن مع الاتصالات الدبلوماسية، فرضت واشنطن عقوبات جديدة على قطاع الطيران الإيراني.

ولم تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران منذ الأول من سبتمبر، رغم استمرار استهداف سفن بانتظام في مضيق هرمز.