أعلن الجيش الأميركي الاثنين أن عددا من مدمراته المزودة بصواريخ موجهة دخلت الخليج في إطار مهمة لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الحيوي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان إن السفن الحربية "تعمل حاليا في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز لدعم مشروع الحرية".

ماذا عن حركة السفن؟

وأظهرت بيانات ملاحية أن حركة السفن عبر مضيق هرمز لا تزال شبه متوقفة، رغم إعلان الولايات المتحدة بدء جهود لإعادة حرية الملاحة في المنطقة.

فبحسب بيانات تتبع السفن، لم يعبر يوم الاثنين سوى ناقلة غاز صغيرة خاضعة للعقوبات، إلى جانب عدد محدود من سفن الشحن وسفينة لمدّ الكابلات، متجهة إلى خليج عُمان.

غياب الوضوح

ولم تُسجَّل أي حركة اصطفاف لناقلات النفط أو السفن التجارية لعبور المضيق، في حين أكدت مجموعة الشحن الألمانية Hapag-Lloyd أن عبور سفنها لا يزال غير ممكن بسبب غياب الوضوح بشأن إجراءات المرور الآمن.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها ستبدأ العمل على إعادة حرية الملاحة في المضيق، مع الاستمرار في فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

"لا تغييرات تذكر"

في المقابل، أكدت رابطة الشحن الدولية أن القطاع لم يتلقَّ أي إرشادات واضحة حول طبيعة العملية الأميركية أو أهدافها، مشيرة إلى أن الوضع الأمني العام لم يشهد تغيرًا يُذكر.

وقال رئيس السلامة والأمن في الرابطة إن غياب موافقة إيران على مرور السفن التجارية بشكل آمن يجعل من غير الواضح إمكانية الحد من التهديدات التي تواجهها السفن في المضيق.

ووفقًا للمنظمة البحرية الدولية، فإن مئات السفن التجارية وما يصل إلى 20 ألف بحّار باتوا غير قادرين على عبور هذا الممر الحيوي.