أعلنت قيادة الأمن الداخلي في سوريا مساء الأحد، مقتل الضابط السابق في قوات النظام فراس عبد الكريم حمود، الملقب بـ"الخال"، خلال اشتباك مسلح أعقب مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.
عملية مشتركة
وقالت القيادة في بيان عبر X، إن العملية نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس.
كما أوضحت أن العملية جاءت بعد رصد تحركات حمود وتنقله بين مناطق عدة وصولا إلى تحديد مكان اختبائه.
وكشفت أن حمود بادر بإطلاق النار والاشتباك مع القوة الأمنية التي داهمت المكان، مما دفع عناصرها إلى تحييده.
كذلك أكدت أن حمود كان أطلق النار على عناصر الأمن قبل 3 أيام، أثناء محاولة سابقة لتوقيفه، ثم فر وتمكن من الاختباء في صافيتا.
نائب غياث دلا
إلى ذلك، ذكرت قيادة الأمن الداخلي أن حمود شغل سابقا منصب قائد القوات الخاصة في "الفرقة 25" خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد، قبل أن يعرف حركيا باسم "فجر 3".
واتهمت السلطات السورية حمود بالتورط في عمليات تمرد مسلحة استهدفت مقرات حكومية، وأدت إلى مقتل عناصر من قوات الأمن والجيش واحتجاز آخرين، مشيرة إلى أنه تولى شخصيا مسؤولية التفاوض بشأن المحتجزين.
كما اتهمته بالسعي إلى تشكيل مجموعات مسلحة لاستهداف مقرات الدولة والمدنيين، من دون صدور تعليق مستقل على هذه الاتهامات.
أما غياث سليمان دلا، فهو ضابط سابق في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، وكان من أبرز قيادات الفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسد، وتولى قيادة اللواء 42 المعروف بـ"قوات الغيث".
ثم ظهر اسمه بعد سقوط النظام، مجدداً عندما أعلن في مارس/آذار 2025 تشكيل "المجلس العسكري لتحرير سوريا"، ودخلت مجموعات مرتبطة به في مواجهات مع قوات الحكومة السورية الجديدة في الساحل.
واليوم، قالت قيادة الأمن الداخلي السورية إن المستهدف فراس حمود، كان ينوب عن دلا في قيادة مجموعات من فلول النظام في الساحل.





