تتسع الملاحقات التي تطال ضباطاً وطيارين خدموا في سلاح الجو السوري خلال عهد بشار الأسد، بعدما أعلنت السلطات توقيف 5 ضباط سابقين في طرطوس، على خلفية اتهامات تتعلق بالتخطيط أو إدارة أو تنفيذ غارات جوية استهدفت مناطق مأهولة خلال سنوات الحرب.
قيادة طائرات وعمليات ميدانية
وبحسب الأمن الداخلي في طرطوس، شملت الاعتقالات اللواء محمد فجر علي، العميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، العقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، العقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن.

وقالت السلطات إن الموقوفين شغلوا مواقع مرتبطة بقيادة الطائرات والعمليات الميدانية وغرف العمليات، وفقا لوكالة الأنباء السورية.
اتهامات بالقصف
وأشارت التحريات والسجلات العسكرية إلى مشاركة الضباط، كل بحسب موقعه، في عمليات قصف جوي أوقعت ضحايا وتسببت بدمار وتهجير سكان.
رغم ذلك، تبقى هذه اتهامات قيد التحقيق، إذ لم تصدر بعد أحكام قضائية بحق الموقوفين.
أتت العملية تأتي بعد أيام من إعلان السلطات في اللاذقية توقيف 9 طيارين سابقين، بينهم 3 برتبة عميد، بشبهة المشاركة في عمليات قصف خلال عهد الأسد، ما يرفع عدد الضباط والطيارين الذين أُعلن توقيفهم في القضيتين إلى 14 شخصاً خلال أيام.

يذكر أن الاعتقالات المتلاحقة تشير إلى تركيز متزايد على ملف سلاح الجو السابق، فيما ستكون المرحلة التالية مرتبطة بإثبات المسؤولية الفردية لكل موقوف عن عمليات محددة وإحالتهم إلى القضاء.





