اعتبر رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق الفريق سعد معن إن حسم ملف سلاح الفصائل المسلحة بات "مسألة وقت"، مشيرا إلى عدم وجود ما يعرقل استكمال هذا المسار.
وأوضح معن، في حديث لصحيفة "الصباح" الحكومية نشر الأربعاء، أن الحوار والتنسيق مع الفصائل "متقدمان"، وأن أبرز ما يجري التفاهم عليه هو عدم تنفيذ أي اعتداء على دول المنطقة أو مناطق أخرى داخل العراق، بما فيها إقليم كردستان.
الأسماء قبل السلاح؟
وبحسب معن، يتجه النقاش إلى تنظيم وضع الفصائل بحيث يصبح أفرادها وأسلحتها ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية، وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، مع فصلها سياسيا عن المسميات التي ارتبطت بها سابقا.
وقال معن إن هذا المسار يحظى بتفاهم ودعم من قوى سياسية وبرلمانية وقضائية، إضافة إلى قوى الإطار التنسيقي، فضلًا عن ترحيب دولي به باعتباره قرارًا عراقيًا يعزز سيادة البلاد وقدرتها الأمنية.
وأكد أن الحوار لا يزال مستمرًا بشأن آليات التنفيذ والتفاصيل الفنية لتنظيم السلاح، في وقت يوجد فيه اتفاق مبدئي بين القوى السياسية على دعم الحكومة للمضي في هذا الاتجاه، مضيفًا أن "الأمور تسير بصورة صحيحة".
وفي ملف آخر، قال معن إن انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق يمضي وفق الجداول الزمنية المحددة، معتبرا أن القوات الأمنية العراقية أصبحت قادرة على تحمل المسؤولية بشكل كامل، بما في ذلك ملاحقة فلول تنظيم داعش والتعامل مع التهديدات الأمنية في مختلف مناطق البلاد.
وأضاف أن تنظيم داعش فقد قدرته وتأثيره، ولم يعد يمثل الخطر الذي كان يشكله سابقا.





