حذّر مستشار للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي من أن أي هجمات أخرى تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى توسع جغرافي للنزاع "حتى المحيط الهندي".
وقال يحيى رحيم صفوي في مقطع مصور بثته وكالة أنباء فارس "مع امتداد النزاع الآن من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، فمن المحتمل أن يتسع هذا النطاق، ردا على حرب محتملة، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه".
وسيطر الحوثيون الذين يقاتلون القوات الحكومية اليمنية مؤخرا على كامل الساحل الغربي لليمن على البحر الأحمر، معززين سيطرتهم على مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي يربط آسيا بأوروبا عبر قناة السويس.
في المقابل، تواصل إيران إغلاق مضيق هرمز ردا على الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية التي أشعلت فتيل حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير.
ماذا يوجد في المحيط الهندي؟
وسبق أن هدد مسؤولون إيرانيون بتوسيع النطاق الجغرافي للحرب في حال استئناف الضربات الأميركية. لكنها المرة الأولى يذكرون صراحة المحيط الهندي، حيث تقع القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية الاستراتيجية في دييغو غارسيا، علما أنها تبعد حوالى أربعة آلاف كيلومتر من الساحل الإيراني.
وأجرى مسؤولون في البلدين محادثات هذا الأسبوع في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في محاولة لإنهاء الحرب.
وقدّمت إيران سبعة شروط، من بينها رفع العقوبات المفروضة على اقتصادها والإفراج غير المشروط عن أصولها المجمدة في الخارج.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس الثلاثاء، اشترط المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي أيضا إنهاء الحرب في اليمن.





