قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة ربما تقصف جبل الفأس في إيران، وحذر طهران من التهور.
ماذا جاء في تهديد ترامب؟
في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي يعقده الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في مدينة دالاس بولاية تكساس، حذّر قائلا: "نلاحظ وجود بعض النشاط في جبل الفأس. أنصح إيران بكل جدية لأننا سنضطر لضربها بقوة شديدة".
ما هي أهمية الموقع؟
يقع جبل الفأس بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الإيرانية التي تعرضت لأضرار جسيمة، وهو موقع محصن يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير.
ويهدد ترامب بشن ضربات على الموقع منذ منتصف يوليو على الأقل.
ويقع بيكاكس ماونتن (جبل الفأس) على بعد 220 كيلومترا إلى الجنوب من طهران وعلى مسافة كيلومترين من مجمع نطنز.
وكان موقع نطنز الذي يضم اثنتين من منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، قد تعرض لضربة في مارس في إطار الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران. كما سبق لإسرائيل أن قصفت نطنز خلال الحرب التي دارت بينها وبين إيران العام الماضي واستمرت 12 يوما.
ووفقا لمعهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث أمريكي يركز على قضايا عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن منشأة الأنفاق التي يجري بناؤها في بيكاكس ماونتن لم تتعرض للاستهداف في أي من هاتين الحربين.
الحرب ستنتهي بعد انتخابات الكونغرس؟
وعبر ترامب عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وقال إن طهران تحاول التأثير على تلك الانتخابات التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بسيطرتهم على الكونغرس.
وأصبح ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب أزمة كبرى لترامب وحزبه الجمهوري.
وأكد ترامب مرارا أن إضعاف القدرات النووية الإيرانية هو أحد أهداف الحرب التي يخوضها.





