بدأ نمط غذائي جديد بالانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، ويقوم في جوهره على تحضير وجبات بسيطة وغنية بالبروتين، غالبا من اللحم المفروم والأرز والأفوكادو، يتم تناولها بشكل متكرر لتوفير الوقت والجهد، يروج له صانع محتوى يدعى نيك فينك، ويُعرف باسم "Boy Kibble".

هذا الاتجاه وفق تقرير لشبكة CNN هو امتداد لترند "عشاء الفتيات" "Girl Dinner"، الذي يعتمد على تجميع أطعمة خفيفة في وجبة واحدة، مثل القليل من الجبن، والبسكويت المملح، والطماطم الكرزية، والزبادي.

لكن رغم سهولة تحضير هذه الوجبات، يرى خبراء أن هذه الاتجاهات تسبب خللا في التوازن الغذائي، فالاعتماد على المكونات نفسها باستمرار قد يؤدي إلى نقص التنوع في العناصر الغذائية الضرورية للجسم.

متاح للجميع وسهل التحضير

يشير فينك إلى أن هذا النمط الغذائي متاح للجميع، لكنه اكتسب شعبية خاصة بين الرجال، لا سيما أولئك الذين يسعون لتحسين لياقتهم البدنية.

يقول فينك: "من السهل جداً تحضير الوجبات مسبقاً؛ فأنا أطهو كمية كبيرة من اللحم المفروم والأرز في بداية الأسبوع، ثم أتناولها كوجبة غداء أو عشاء طوال أيام الأسبوع".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ماذا يقول الخبراء؟

يوضح الدكتور زاكاري مولفيهيل، خبير الطب التكاملي في كلية "وايل كورنيل" للطب ومستشفى "نيويورك-بريسبيتيريان"، أنه وفقاً لمن يتبعون هذا النمط الغذائي، فإن إحدى أكبر ميزاته تكمن في كونه وسيلة مضمونة لتحقيق الأهداف المتعلقة بتناول البروتين.

لكن وبحسب مولفيهيل، تكمن إحدى مشكلات هذا النمط الغذائي في أن نسب المكونات تختلف عما يُوصى به عادة، بحيث ينبغي أن يتكون نصف الطبق من الخضروات، بينما يشكل الكربوهيدرات ربع الطبق، والبروتين ربعاً آخر.

ويضيف أنه في هذا النمط، يتكون الطبق مناصفةً من البروتين والكربوهيدرات، بينما تُعد الخضروات غالباً عنصراً اختيارياً.

وينصح مولفيهيل بحمية البحر الأبيض المتوسط، التي تُصنَّف كواحدةٍ من أكثر أنظمة الأكل صحةً، حيث تساهم في تعزيز طول العمر وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض؛ بينما يبتعد هذا النمط الغذائي عن ذلك النهج، نظراً لاعتماده الكبير على البروتينات الحيوانية وافتقاره إلى التنوع في المصادر النباتية.

أما الميزة الجيدة الوحيدة فيه بحسب مولفيهيل، هو التركيز على الوجبات المعدة منزليا باستخدام مكونات طبيعية بدلاً من الاعتماد على المطاعم أو الوجبات الجاهزة مسبقاً.