شجّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القوات الكردية الإيرانية في العراق على مهاجمة إيران مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، وذلك في وقت توعدت أذربيجان بالردّ على استهدافها بصواريخ إيرانية.

وقالت إسرائيل، الجمعة، إنها بدأت موجة "واسعة النطاق" من الهجمات على البنية التحتية في طهران.

وذكر الحرس الثوري الإيراني أنّ القوات الإيرانية استهدفت قاعدة رامات دافيد الجوية وموقع رادار في إسرائيل. وقال متحدث باسم الحرس الثوري إنه سيتم قريبا نشر أسلحة جديدة لمواجهة الهجوم الإسرائيلي والأميركي، من دون الخوض في التفاصيل.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب، زادة في مؤتمر حوار رايسينا في نيودلهي، الجمعة، "هذه حرب وجودية بالنسبة لإيران، ولم تترك لنا خيارا سوى الردّ أينما انطلقت الهجمات الأميركية".

وردا على احتمال دخول قوات كردية إيرانية إلى إيران، قال ترامب لرويترز الخميس "أعتقد أنه أمر رائع أنهم يريدون فعل ذلك، وأنا أؤيدهم تماما".

وذكرت مصادر أمنية أن هجومين بطائرات مسيرة إيرانية استهدفا معسكرا للمعارضة الإيرانية في كردستان العراق الخميس.

وأفادت ٣ مصادر مطلعة بأنّ جماعات مسلحة كردية إيرانية تشاورت خلال الأيّام القليلة الماضية مع الولايات المتحدة بشأن ما إذا كان ينبغي مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في الجزء الغربي من البلاد وكيف يمكن تنفيذ ذلك.

وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع رويترز إن الولايات المتحدة يجب أن تشارك في اختيار الزعيم المقبل لإيران وذلك بعد أن أدت غارات جوية إلى مقتل مرشد إيران علي خامنئي مطلع هذا الأسبوع.

وأضاف "سيتعين علينا اختيار ذلك الشخص بالتعاون مع إيران. سيتعين علينا اختيار ذلك الشخص".

الذخيرة الأميركية كافية؟

قال كوبر إن الولايات المتحدة استهدفت حتى الآن ما لا يقل عن 30 سفينة إيرانية، من بينها حاملة كبيرة للطائرات المسيرة قال إن حجمها يماثل حجم حاملة طائرات من زمن الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أن قاذفات بي-2 أسقطت خلال الساعات القليلة الماضية عشرات القنابل الخارقة للتحصينات مستهدفة منصات إطلاق صواريخ باليستية مدفونة على أعماق كبيرة، موضحا أن الغارات استهدفت أيضا منشآت إنتاج الصواريخ في إيران.

وذكر أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية انخفضت 90٪ منذ اليوم الأول للحرب، بينما تراجعت هجمات الطائرات المسيرة 83٪ خلال الفترة نفسها.