طرحت إيران مقترحا تقول إنه يتيح إعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة خلال سبعة أيام. واوضحت طهران أنها نقلته إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء قطريين، فيما ذكرت وكالة رويترز، السبت، أن إيران تنتظر رد واشنطن عليه.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات أدلى بها في الأمم المتحدة، أن قبول المقترح سيبدأ عدًا تنازليًا مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقف القتال على جبهات المنطقة، بما فيها لبنان.

وأشار إلى أن الطرفين يستطيعان بعد ذلك بدء محادثات أوسع بشأن موضوعات يتفقان عليها.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ماذا تطلب طهران؟

بحسب عراقجي، يتطلب المقترح رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة، ومنح إعفاءات من العقوبات النفطية.

وكان مسؤول إيراني كبير قد أبلغ رويترز، الثلاثاء، أن إعادة فتح المضيق خلال أسبوع مشروطة بتخفيف الضغط العسكري الأميركي ورفع الحصار عن الموانئ. وأضاف أن تفاصيل اتفاق إنهاء القتال يمكن بحثها عبر وسطاء.

وقدمت طهران مقترحها في ظل تعطل حركة الشحن عبر هرمز منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

وذكرت رويترز أن محاولات دبلوماسية سابقة لم تنهِ القتال، الذي شهد فترات توقف أعقبتها ضربات جديدة. وقال مسؤول إيراني إن بلاده أرسلت مقترحها إلى واشنطن عبر وسطاء في 16 سبتمبر، قبل طرحه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

أين تقف المباحثات؟

قال عراقجي إن المحادثات اللاحقة قد تشمل البرنامج النووي إذا اتفق الطرفان على ذلك. لكن مسؤولًا إيرانيًا كبيرًا أبلغ رويترز أن طهران لن تقدم تنازلات بشأن تخصيب اليورانيوم أو نقل مخزونها عالي التخصيب إلى خارج البلاد، حتى إذا قبلت واشنطن مقترح إنهاء القتال.

ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي وصفه للمباحثات عبر الوسطاء بأنها "إيجابية وبنّاءة".

في المقابل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين أميركيين لم تسمّهم، أن الرئيس دونالد ترامب رفض المقترح. ولم يُعلن اتفاق على بدء تنفيذ خطة الأيام السبعة أو موعد لإعادة فتح المضيق