دخل السباق على منصب الأمين العام للأمم المتحدة مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما أظهر تصويت استطلاعي أجراه مجلس الأمن الجمعة، أن المرشحين السبعة لخلافة أنطونيو غوتيريش واجهوا اعتراضات من دول دائمة العضوية تمتلك حق النقض "الفيتو".
امرأة تتصدر.. والفيتو يعترض
فقبل انتهاء ولاية غوتيريش في 31 ديسمبر المقبل، ووسط احتمال دخول أسماء جديدة إلى المنافسة في ظل غياب التوافق بين القوى الكبرى، تصدرت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، ريبيكا غرينسبان، نتائج الاقتراع بحصولها على 9 أصوات مؤيدة و5 معارضة وصوت واحد بلا رأي، لكن صوتين معارضين جاءا من أعضاء دائمين في مجلس الأمن.
وحصلت سفيرة غويانا لدى الأمم المتحدة، كارولين رودريغيز-بيركيت، على 8 أصوات مؤيدة و6 معارضة، بينما سجل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، نتيجة مماثلة من حيث إجمالي الأصوات.

كما كشف الاقتراع الاستطلاعي السادس أن جميع المرشحين واجهوا اعتراضات من أعضاء دائمين، بعدما استُخدمت أوراق ملوّنة لتمييز أصوات الدول الخمس الكبرى عن بقية الأعضاء.
إلا أن اختيار الأمين العام يتطلب تأييد 9 أعضاء على الأقل من أصل 15 في مجلس الأمن، دون استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض، قبل أن تتولى الجمعية العامة تعيينه.
تحديات من الحروب حتى تراجع الموارد
يذكر أن 4 نساء و3 رجال، يتنافسون على المنصب وسط تطلعات لاختيار أول امرأة تقود المنظمة الدولية، نقلاً عن نتائج التصويت الاستطلاعي وتصريحات المرشحين.
ومع استمرار الاعتراضات، تحدث دبلوماسيون عن إمكانية طرح مرشحين جدد، فيما أكدت غرينسبان أن السباق لم ينتهِ بعد.
إلى ذلك، سيواجه الأمين العام المقبل تحديات تشمل الحروب والأزمات المالية وتراجع موارد المنظمة، ما يجعل التوافق الدولي على اختياره اختباراً سياسياً مبكراً.





