ذكرت وكالة أنباء إيران أن مولوي يوسف كوركيج، وهو رجل دين سني رفيع المستوى، قُتل برصاص مسلحين مجهولين في جنوب شرق إيران الاثنين.
ونقلت الوكالة عن أحد الحكام المحليين قوله إن كوركيج "كان ناشطا في مكافحة العناصر المثيرة للانقسام"، وهو وصف يشير إلى أن رجل الدين كان مؤيدا للحكومة، ولكن البعض اتهم الحرس بتصفيته.
ليس الأول
هذه الحادثة ليست الأولى التي تشهدها إيران، ففي ٩ سبتمبر الجاري قتل رجل الدين الكردي السني الشيخ محمد نزهتي قتل في شمال غرب البلاد، وحينها قال اتهم الحرس الثوري "جماعات انفصالية كردية" بتنفيذ الهجوم.
وقالت قيادة الحرس الثوري في أذربيجان الغرب إن مقتل رجل الدين محاولة لإثارة الفتنة بين السنة والشيعة وتقويض الأمن في الإقليم.
وجاء مقتل نزهتي بعد أن قتل مسلحون مجهولون الشيخ محمد أنور ريجي، إمام وخطيب أهل السنة البلوش في بلدة ميرجاوه الحدودية جنوب شرق إيران، في يوليو.





