تستعد فرنسا ليوم من التحركات على مستوى البلاد، اليوم الثلاثاء، مع دخول احتجاجات الطلاب على أوضاع المدارس وبيئات التعلم أسبوعها الثاني.

ودعا ممثلو الطلاب إلى تنظيم مسيرات في أنحاء البلاد.

وفي باريس، من المقرر تنظيم مظاهرة الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي (1200 بتوقيت غرينتش) في ساحة الجمهورية.

كما من المقرر تنظيم احتجاجات في مدن كبرى، من بينها ليون وليل ومرسيليا وتولوز وبوردو ورين ورين وشتراسبورج.

وأيدت عدة نقابات تعليمية كبرى الاحتجاجات، فيما دعت بعضها أيضا إلى الإضراب، ما قد يوسع نطاق الحركة لتتجاوز الطلاب.

عنف متبادل

وتحولت الاحتجاجات في بعض الأحيان إلى أعمال عنف، إذ أظهرت مقاطع فيديو شبانا يدفعون أفراد الشرطة ويركلونهم ويضربونهم.

وأثار حادث طالب، 15 عاما، فقد إحدى يديه بعدما التقط، بحسب ما ورد، مقذوفا انفجر لاحقا في مدينة لانس شمال فرنسا، صدمة واسعة يوم الاثنين.

ويُقال إن الشرطة ألقت المقذوف وسط مجموعة من الطلاب المحتجين. وتحقق المفتشية العامة للشرطة في وحدة مكافحة الشغب المعنية بالحادث. ووفقا لهيئة بث فرنسية، كان المقذوف قنبلة صوتية غير قاتلة.

وقد يؤجج الحادث الاحتجاجات التي تشهد بالفعل أعمال عنف خطيرة،. وتأتي هذه التطورات على خلفية اتهامات سابقة للشرطة بالتعامل العنيف، مما زاد من حدة التنديد بالأساليب المتبعة ضد المتظاهرين الشباب.

ودعا رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، مساء الأحد، الوزارات إلى إدخال تحسينات ملموسة في المدارس في أنحاء البلاد، والاستماع إلى المخاوف المشروعة للتلاميذ.

ورغم ذلك، شهدت 589 مدرسة احتجاجات جديدة يوم أمس الاثنين.